بعد (30) عام .. من عودة الأحزاب السياسية (32) الف انضموا إليها فقط..من اصل (9) مليون اردني

الحسام نيوز – لماذا يعزف الأردنيون على الانضمام إلى الأحزاب رغم ان عودتها كانت منذ عام 1989 ، ومع وجود 52 حزباً مسجلاً في الأردن، وانضمام التحالف المدني لها موخرا.
فهلَ الناس يتحزبون ويتحدثون في السياسية، ولكن ليسوا كلهم حزبيين، وبتالي هناك مأزق حاد تعاني منه الحياة الحزبية .
والأمر الأخر انه رغم مرور 30 عام منذ عام 1989 ـ 2919 على عودة الحياة الحزبية فان” الوثائق” تظهر عدد الأشخاص من المواطنين المنتمين للأحزاب السياسية على مختلف اطيافها.

، حيث بدت الإعداد المسجلة ضئيلة جداً فقط من أصل حوالي (9) ملايين مواطن أردني ومع انضمام التحالف المدني يصل الرقم الى 32 الف او اكثر تقريبا .

ووفق إحصائية العام الماضي عبرسؤال نيابي ، جاء حزب الجبهة الأردنية الموحدة كأكبر حزب من حيث عدد المنتسبين إليه بنحو (1769) شخصاً ، و من ثم حزب التيار الوطني (1367) شخصاً ، حزب الوسط (1008) شخصاً ، و حزب جبهة العمل الإسلامي (948) شخصاً
في المقابل فان حزب الفيسبوك الذي تجاوز عدد المنتسبين له الملايين في الأردن تفوق على الأحزاب الكلاسيكية التي فقدت تأثيرها المطلوب على الجماهير اوتكاد

ويقول حزبيان اسباب العزوف عن الانضمام الى الاحزاب كثيرة منها المخاوف القديمة، وبعض هذه الأحزاب بهذه الصورة التي لا ترقى الى طموحات الناس والتي انحسر وينحسر دورها الان
وهناك غياب واضح لدور الشباب الذي يمثل القوه الدافعة لاي عمل سياسي وضعف الخطاب السياسي الذي لم يعد قادرا على التواصل مع الشارع ، لأنه خطاب تقليدي منذ فترة طويلة

وفي النهاية فان الخزينة تدفع عشرات الالاف للاحزاب ا ، من موازنة الدولة التي تعاني وسط مديونية ترتفع، وبطالة مرعبة ،وبنية تحتية متردية ومحافظات تطالب وحراك يعتصم فهل المردود بحجم الإنفاق على الاحزاب سؤال مطروح ومعلق..؟ عصام مبيضين – جفرا

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق