المدينة الطبية تكشف حقيقة ترك طبيب لمريضته أثناء العملية بسبب ’احالته للتقاعد‘

الحسام نيوز – أكدت إدارة مدينة الحسين الطبية أن تقاعد أي طبيب لا يؤثر على سير العمل، وأن الاجراء الجراحي يتم دون تأخير.

وشددت الإدارة في بيان لها الجمعة، أن ما جاء في رسالة نشرها ذوو إحدى المريضات على مواقع التواصل الاجتماعي عار عن الصحة ومناف للحقيقة، حيث إن ذوي المريضة هم من أوقفوا علاج المريضة.

وأوضحت أن الطببب المشرف على الحالة المرضية يعمل مع فريق متكامل من أطباء جراحة الدماغ والأعصاب من أصحاب الكفاءة والقدرة على إكمال التداخل الجراحي للمريضة حتى لو أحيل هو إلى التقاعد.

وأضاف البيان “قرار إحالة الطبيب إلى التقاعد معروف منذ أيام وتواجده في العمليات للإشراف النهائي على الحالات المرضية قبل استدعائه رسمياً لتبليغه بقرار الاحالة وهي إجراءات عسكرية متبعة في كافة الوحدات العسكرية”.

وتابع البيان “بعد أن علم ذوو المريضة باستدعاء الطبيب المذكور لم يرق لهم ذلك وقاموا بالتوجه فوراً الى أصحاب الاختصاص في مدينة الحسين الطبية وعرض الموضوع أمامهم، حيث قام أصحاب الاختصاص بالتواصل مع أطباء الدماغ والأعصاب المتواجدين في قسم العمليات والذين أكدوا بأن الاجراء الجراحي سيتم دون تأخير والأمور تسير على ما يرام”.

وبحسب البيان فإن ابناء المريضة رفضوا أن يستكمل الاجراء الجراحي إلا بوجود رئيس اختصاص جراحة الدماغ والأعصاب والذي كان في عمل رسمي خارج العاصمة ويصعب وصوله للمستشفى بهذه السرعة.

واضاف “وعند إبلاغهم بذلك قالوا نحن نرفض اكمال الاجراء الجراحي ونطلب إيقافه وتأجيله ليوم آخر لحين حضور رئيس الاختصاص، ونرفض أن يقوم أي طبيب آخر بإجراء العملية، وهو أحد حقوق المريضة وذويها والذي تعاملت معه إدارة مدينة الحسين الطبية حسب رغبتهم”.

وأكدت إدارة مدينة الحسين الطبية بأن ذوي المريضة هم الذين أوقفوا علاج المريضة وتؤكد أيضا على أن كوادرها قادرة على التعامل مع كافة الحالات المرضية وإجراء العمليات الجراحية الكبرى والمعقدة، وأن إحالة أي طبيب إلى التقاعد لا يؤثر على سير العمل وأن هذا الصرح الطبي العظيم الذي بناه الحسين بن طلال سيبقى في مقدمة المؤسسات الطبية على الصعيدين المحلي والإقليمي.

يشار إلى أن ذوي إحدى المريضات قاموا بنشر رسالة على مواقع التواصل الاجتماعي يشكون فيها من عدم إكمال الإجراء الجراحي لوالدتهم بعد تخديرها نتيجة إحالة أحد الأطباء إلى التقاعد .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق