حادثة البحر الميت …

عن حادثه البحر الميت...

#الدكتور_خلدون_كنعان يكتب عن حادثة البحر الميت

سأتكلم عن الحادث المؤسف كدليل ولي الخبره في قياده مجموعات باوديه البحر الميت؛
اولا استغرب ان يكون مجموعه مكونه من خمسين شخص (طفل) بالسير داخل الوادي حتى بالضروف الجويه العاديه، حيث ان سلوك مجرى الوديان ينفذ لمجموعات صغيره من ١٠ الى ١٥ شخص كحد اعلى ليتم التصرف بالشكل المناسب عند اَي خطر، كذلك الامر يتم باستخدام معدات واجراءات سلامه صارمه والتي استبعد ان تكون طبقت لهذا العدد .
العمر الذي يسمح به لهذا النوع من المغامرات يتناسب مع البالغين وليس الأطفال ، وبالتالي الضجيج الذي يحدثه هذا العدد من الأطفال لن يسمح بسماع هدير الفيضان القادم .
المدرسه وسائق الباص او اَي إداري بالمدرسة جميعهم غير مؤهلين لاداره هذا النوع من المغامرات.
هذا الوادي يمتاز بالوعوره والمشي به امر مؤذي للقدمين بشكل كبير ولا يمكن ان تمنع اصابه جميع الأطفال من السقوط والاصابه.
ضيق هذا الوادي يودى الى تصادم الماء بالصخور وسرعه اندفاعه.
هذا المسار يتم تنفيذه اثناء فتره الصيف عندما تقل كميه المياه والفترة من منتصف شهر ٦ الى منتصف شهر ٩.
اذا كانت الان السلطات لاتسمح للمجموعات الاسرائيليه الان سلوك ممرات الوديان حفظا على سلامتتهم فالاجدر ان نحمي اطفالنا
م عند الله.لانا متهم فالاجدر. ان ننع اطفالنا من سلوكه.
لا اريد الاطاله ولكن أتمنى ان يلهم الله أسر الأطفال الصبر وحسن العزاء.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق