لماذا يرغب ألاف الاردنيين بالهجرة و العمل في الخارج ؟

الحسام نيوز – اظهر تدافع مئات الالاف من الاردنيين الى المنصة الإلكترونية الاردنية ـــ القطرية للتوظيف ، وجود رغبة عارمة في الهجرة ، مع وجود اكتساح من الالاف من العاطلين عن العمل للمنصة ، للبحث عن وظائف حيث بلغ الرقم ١١٨ الف طلب عند اطلاق المنصة بلغ عدد المحاولات لإجراء عملية التسجيل نصف مليون .

واغلب الطلبات هي من عاطلين عن العمل بدرجة الاولي ،من العاملين والموظفين في القطاع العام اوالخاص سواء اطباء ممرضين مهندسين وغيرهم وهناك حالات كثيرة لعائلات الزوج والزوحة والهدف تحسن دخولهم .

ليطرح السؤال الصعب هل بدا الأردنيون يحزمون حقائب السفر والبحث عن العمل والإقامة في الخارج لمواجهة متطلبات معيشية صعبة وتضخم وغلاء وفقر وموظروف لم يعد في الامكان تحملها بدخول مهدودة ؟.

وياتي ذلك وقد بدا ألاف الشباب من حملة مختلف الشهادات يحلمون بالهجرة إلى الدول الأوربية وامريكا واستراليا ونيوزيلندا وكندا ومختلف دول العالم. وتكشف أرقام ان اعداد الأردنيين الذين زاروا الولايات المتحدة تضاعف خلال ثلاث سنوات، مشيرة إلى انه خلال العام قبل الماضي تم إصدار 35 ألف فيزا لاردنيين لزيارة الولايات المتحدة وبينما تشير الإحصاءات ان عدد المتقدمين للهجرة الى الولايات المتحدة الأمريكية بواسطة سفارة عمان بلغ ٦٣٠٠ شخص قبل عامين معظمهم يحملون الجنسيات الأردنية ، إن عدد المتقدمين للحصول على فيزا فئة زيارة أو سياحية بلغ حوالي ٣٠٠٠ شخص ومن المتوقع إن تزاد الأرقام .

الى ذلك يصطف كثير من الشباب في طوابير شبة يومية إمام نوافذ القنصليات في مختلف المواقع في إحياء عمان الغربية للبحث عن تاشيرات وهم يحملون اوراقهم وكشوفات بنوك ووثائق و كشف مسح الهجرة الدولي في الأردن في تقرير له بأنّ 63 % من المهاجرين الأردنيين، هاجروا لأسباب اقتصادية، و31 % لأسباب اجتماعية، و6 % لأسباب أخرى.

وقال المسح، أنّ 26 % من أصل الذين هاجروا لأسباب اقتصادية هاجروا للبحث عن فرص عمل أفضل، و15 % بسبب عدم وجود فرص عمل أصلا، و14 % بسبب عدم كفاءة الدخل في الأردن.

وياتي ذلك كلة ومع ارتفاع أرقام البطالة الى حوالي 18. % والبطالة موجودة بكثرة بين الشباب بين أعمار 24 الى 30 عاماً وبالتالي هذه السن هي سن العمل وسن النشاط وبناء الذات ولذلك يجدون أنه لا بد من الهجرة للبحث عن تكوين أنفسهم على الأقل من أجل مستقبل أفضل’.

ومع استمرار وقف التعيينات في مختلف الوزارات والمؤسسات، والاخطر ان التعيينات ضمن نظام العقود السنوية أو الاستثناء لبعض الدوائر والوزارات كوزارتي التربية والتعليم والصحة.

يضاف الى ذلك وجود 60 3الف طلب وظيفة في ديوان الخدمة المدنية، وعدد الطلبات بالمهن التعليمية يصل الى حوالي (55%) من مخزون الطلبات، يتضمن (76%) منهم من الجامعيين، و(23%) من حملة الدبلوم.

ووفق الأرقام حول البطالة، فإن الاقتصاد كان ينتج قبل سنوات ما يقارب 70 ألف وظيفة، عام 2007 انخفضت في عام 2011 إلى 55 ألف وظيفة، ووصلت الى ما يقارب 53 الف وظيفة في عام 2013، فيما لم يتجاوز عدد الوظائف التي استحدثها الاقتصاد الوطني في النصف الأول من عام 2015 الـ 17ألف وظيفة،وفي اخر عامين اقل مع الأخذ بعين الاعتبار أن جزءاً كبيراً من فرص العمل المستحدثة يشغلها عمالة مهاجرة.
ما يؤشر على تراجع وضعف ملحوظ في إنتاج وتباطؤ الاقتصاد، وبالتالي توفير فرص العمل إذا ما علمنا أن عدد خريجي التعلم يصل إلى 100 ألف خريج؛ أي 100 ألف طالب وظيفية جديدة ارقام مرعبة
كل ذلك ومشكلة البطالة تتداعى مثل كرة الثلج بشكل متسارع عاما وراء آخر، ، وخصوصا في المحافظات النائية والأطراف؛ حيث لا توجد شركات ومصانع كبرى ومشاغل لاستيعاب العاطلين من العمل.
ولهذا تطارد الحالمين بالهروب من واقع صعب يتمثل في الفقر والبطالة، وعدم توفر فرص عمل، والهجرة فهي بالنسبة لكثير من الشبان الحل الوحيد لمواجهة الوضع الاقتصادي الصعب ناهيك إن تدني الأجور، هو سبب رئيسي لهجرة الشباب، في ظل سوء الأحوال الاقتصادية وغلاء المعيشة، إذ أصبح الشباب الأردني مقيدا،وأمامه الكثير من الحواجز التي تحول بينه وبين تحقيق طموحاته
في واقع شبة جحيم يتمثل في الفقر والبطالة، وعدم توفر فرص عمل، وغياب العدالة والفوضى وعدم العدالة وانعدام افق التطور والهجرة فهي بالنسبة لكثير من الشبان الحل الوحيد لمواجهة الوضع الاقتصادي الصعب ناهيك إن تدني الأجور، هو سبب رئيسي لهجرة الشباب، في ظل سوء الأحوال الاقتصادية وغلاء المعيشة، إذ أصبح الشباب الأردني مقيدا،وأمامه الكثير من الحواجز التي تحول بينه وبين تحقيق طموحاته

الى ذلك يعزو متخصصون تفاقم رغبة الشباب الأردني بالهجرة إلى الخارج، لحل مشاكلهم، خصوصا في غياب المناخ الملائم، وتردي الأوضاع المادية والاقتصادية والسياسية، فضلا عن عدم وجود برامج حقيقية لإعادة تأهيل العاطلين عن العمل، وتفشي العديد من الأمراض الاجتماعية، كانتشار الواسطات والمحسوبية، وانسداد آفاق الحرية التي تتيح لهم التعبير عن آرائهم.

يشير خبراء الى أن هجرة الشباب تزداد عند ازدياد تراجع النمو الاقتصادي، وغياب العدالة، وانتشار الواسطة والمحسوبية، إذ تصبح الهجرة فرصة للهروب من الواقع الموجود، الذي يتمثل في الفقر والبطالة، وعدم توفر فرص عمل، وغياب العدالة
الحل الحقيقي يكمن في المزيد من الاهتمام بالأسباب والدوافع الاقتصادية التي تدفع الشباب للهجرة، وتوفير فرص عمل وبرامج اقتصادية تحارب الفقر، مطالبا الحكومة بخطوات جادة لتخفيض معدلات الفقر والبطالة بطريقة ملموسة، ويشيرواأن الفارق في الأجور بين الأردن والدول الأخرى، يعدّ المحرك لهجرة الشباب طلبا للأجر المرتفع،
وتاتي الرغبة في الهجرة الى الخارج مع ارتفاع مستوى تكاليف الحياة في ارتفاع مستمر وتفاوت طبقي خطير جدا أصبح الآن يوجد طبقة يزداد غناها وهي لا تشكل 5% من السكان فيما أنه يوجد أغلبية ساحقة إما تنحدر إلى مستوى الفقر أو يتلاشى دورها كطبقة وسطى وبالتالي فهي تجد نفسها مضطرة إلى البحث عن مكان آخر تعيد فيه الاعتبار لنفسها’.
وأكدت التقارير الرسمية أن حوالي 40% من دخل الفرد الأردني هو إنفاق على الغذاء و30 %على النقل وبحسبة بسيطة ، فإننا نجد أن النسبة المتبقية ومقدارها 30% لم ولن تكون كافية لتغطية تكاليف الحياة الأخرى ، ومن ضمنها السكن المرتفع الثمن والمدارس والجامعات والمواصلات والخدمات الصحية والملابس والقروض الى البنوك وموسئسات الاقراض وصلت 70 من دحول المواطنين ( والفوائد ترتفع باستمرار )وغيرها.
وبراي خبراء أن المسببات التي تدفع الفرد للهجرة توفير فرص عمل لهم وإمكانية المعيشة بمستوى مناسب،
إضافة الى انخفاض الدخل المتأتي من المهن والوظائف الموجودة بالأردن بشكل عام، حيث أن معدل الرواتب والأجور في الأردن يصل حوالي 400 دينار وهو معدل تنخفض قيمته الحقيقية سنة تلو الأخرى بفعل التضخم وارتفاع الأسعار وزيادة الكلف وهناك أسباب متعلقة بتحسين مستوى معيشة الانسان وهو أحد المتطلبات الاساسية وفي جميع الأحوال يقوم الشباب او المواطنون الأردنيون بشكل عام بالهجرة لأنهم يعتقدون أنهم سيحصلون من خلال الهجرة على وظيفة ومهنة بدخل أفضل وربما يحصلون إضافة إلى ذلك في دول أجنبية على جنسية تلك الدول مما يفتح لهم مجالا واسعا لتحسين مستويات معيشتهم
وفي النهاية تظهر الارقان المذكورةا انفا ان هناك خلل بنيوي خطير بحتاج الى قراءة بمحهر عالي الجودة لمعالجة الواقع وانقاذ ما يمكن انقاذة …؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق