صالح الفراية ….. ودمعة حائرة

الفراية

منير حرب يكتب عن غياب الانسانية

** الزميل الصحفي والاخ الشهم صالح الفراية يرقد حاليا على سرير الشفاء في مشفى إبن الهيثم في لحظات تشكل مراجعة لكل شريط العمر وخصوصا في العمل الصحفي الذي ناهز ثلاثون عام ليصدم بالرفاق والزملاء ومن قدم لهم الكثير …. يحاول ان يخفي حزنه ولكن عندما اسأله من زارك اليوم مجبرا تنزل دمعة حائرة من عيونه على هذا الكم الهائل من الاصدقاء والزملاء وغيرهم ولم يرى منهم الا القليل …. حتى اصحاب المسؤولية عليهم عتب كبير بدءا من دولة رئيس الوزراء ووزير الاعلامورئيس مجلس النواب والنواب اهكذا يعامل الصحفي ابن الوطن عندما تغدر به الليالي والايام يعيش وحيدا في غربة سريره !!!! هو وامثاله لا يريدون سوى زيارة اطمئنان وكانه تقدير على رحلة السنون الملئى بالعطاء في شتى مجالات خدمة الوطن وابناءه …. على كل الاوفياء وحدهم لم يغيبوا عن الصورة رغم قلتهم ولكن العتب كبير وكبير لماذا دوما نتعامل بالنكران لما هو كل جميل في بلدنا .
صالح الفراية قبل كل شيئ واعظم من كل شيئ الله معك وستخرج مكللا بثوب الصحة وطول العمر بمشيئة الله والوطن والاوفياء سيبقون معك ولن يخذلوك ابدا…. صديقي أبا الليث …. لك الله …. والنعم بالله .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

‫14 تعليقات

إغلاق
إغلاق