الرئيسية / آخر الأخبار / محمد عساف ينهي جولة “كندية” دعما لأطفال فلسطين

محمد عساف ينهي جولة “كندية” دعما لأطفال فلسطين

محمد عساف
يـوسـف نــصار عمان- الحسام نيوز
محمد عساف.. لم يعد إسما بارزا على ساحة الغناء العربية فحسب، بل أصحب “أيقونة” الفن الفلسطيني في ظرف أربعة أعوام، منذ بزغ نجمه على مسرح أشهر برنامج مسابقات غنائي عربي “أرب آيدول”، في موسمه الثاني عام 2013، وشكل بعد ذلك حالة فنية لافتة، مستندا الى موهبته المتفردة على مستوى ذكاء الصوت وتعددت نغماته.
عساف، أنجز مؤخرا رحلة فنية ناجحة الى كندا، أحيا خلالها خمس الحفلات في 5 مدن كندية، هي على التوالي: كالغاري، ادمنتون، تورنتو، لندن ومونتريال، بتنظيم من “الاغاثة الاسلامية”، وخصص ريع الحفلات كاملا لأطفال فلسطين، ما كرس حقيقة أن عساف يتجاوز مفهوم المغني (بارع الصوت وحاضر الكاريزما)، الى كونه فنانا خادما لقضية الشعب الذي ينتمي اليه، ومن يتابع مسيرة عساف يلمس مدى نجاحه في حمل هذه الرسالة الانسانية، رافعا راية وطنه على جناحي “صوته العذب”.
وكان القاسم المشترك في تلك الحفلات الحضور الجماهيري الكثيف من قبل أبناء الجالية الفلسطينية، والجاليات العربية الأخرى في كندا، حيث باتت حفلات عساف في بلاد المهجر بمثابة مناسبة وجدانية “يستنشق” من خلالها آلاف المغتربين الفلسطينيين والعرب في الولايات المتحدة وكندا ومختلف الدول الأوروبية، هواء فلسطين وعبق مدنها التاريخية، وهي المدن الحاضرة بأسمائها في معظم أغاني عساف (القدس، رام الله، حيفا، عكا، الناصرة، الخليل.. الخ) الى درجة أزعجت حكومة الاحتلال الاسرائيلي في اكثر من مناسبة. وفي تصريح صحفي عن حفلاته في كندا، اكد النجم عساف انه نظرا لكونه احد أبناء الشعب الفلسطيني، فهو عاش معاناة هذا الشعب الصامد على أرضه، وحرصه على حمل رسالة هذا الشعب في مجال عمله الفني، وتقديم ما يستطيع تقديمه في هذا السياق، مشيرا الى انه ومنذ بدأ مشواره الفني بشكل احترافي يحرص على تخصيص جزء من ريع حفلاته لصالح الاعمال الخيرية في فلسطين.
وعساف، الشاب الفلسطيني الذي انطلق من غزة، وتحديدا من حواري مخيم خانيونس وأزقته الضيقة كاسرا حاجز “الأحلام المكبوتة” التي عايشها عساف بفعل الحصار وإجراءات الاحتلال القمعية، الى رحاب النجومية والألق، بات ملهما للكثيرين من أقرانه من جيل الشباب سواء في فلسطين أو الوطن العربي، نظرا لما في قصة صعوده من شاب مغمور في قطاع محاصر الى عالم النجومية والابداع، من دروس وعبر تؤكد حقيقة بلوغ الشاب العربي آماله وتطلعاته بالعزيمة والمثابرة مهما واجه من عثرات وصعوبات في طريقه نحو بناء مستقبله. يذكر أن عساف، يحظى بقاعدة جماهيرية واسعة حيث يتابعه على مواقع التواصل الاجتماعي (انستغرام، تويتر، فيسبوك) الملايين من المحبين من مختلف الفئات العمرية في فلسطين والدول العربية والولايات المتحدة وأوروبا، وهو على تواصل دائم مع محبيه لإطلاعهم عن أخباره ونشاطاته المتنوعة.
وفي مشاريع عساف المستقبلية، اعادة تسجيل بعض أغاني العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، خصوصا في ضوء براعة عساف في أداء الأغاني الطربية الشهيرة لكبار المطربين العرب امثال محمد عبد الوهاب وعبدالحليم حافظ وأم كلثوم.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*