الرئيسية / آخر الأخبار / مأساة انسانية في مخيم الركبان ضحيتها الاطفال والنساء وكبار السن

مأساة انسانية في مخيم الركبان ضحيتها الاطفال والنساء وكبار السن

1

الحسام نيوز-عمان

مأساة انسانية ينقلها الناشط الاجتماعي والانساني علاء الدين البخيت رئيس مجلس ادارة مؤسسة هيلين للمساعدات العينيه والتنمية حول ما يدور في مخيم الركبان حيث نشر عبر صفحتة على الفيس بوك يقول:

لا أحد يعرف عنهم إلا القليل15 ألف عائله سوريه في وسط الصحراء يصرعون الحياة والموت برغم من التخاذل العربي
مخيم الركبان الحدودي مخيم الصحراء بين الأردن وسوريا
أوضاع معيشية مزرية وصلت ذروتها ل85 ألف نازح مع أستمرار إغلاق الحدود المخيم شبه محاصر والمعونات الأممية لم تصل لهم منذ أشهر طويلة أما في السوق السوداء هنا الألم فأسعار المواد الغذائية والوقود مرتفعة جدآ بشكل خيالي
النازحون يحرقون مخلفات البيوت لطهي الخبز والطعام هذه أن وجد في الأساس
معظم سكان المخيم من النساء التي بلا ازواج ومن الأطفال والمسنين الكبار في العمر القادمين من الشمال السوري التي تقصف مناطقهم يوميآ
الأمراض بالجملة بين الأطفال وكبار السن أودت بحيات العشرات بل المئات في وسط هذه الصحراء القاتلة
بعد مرور أشهر قليلة من النزوح إلى هذه المخيم هنا يتجدد الألم والمعاناة الكبيرة في، المخيم عندما أعلن الأردن بأن مخيم الركبان منطقة عسكرية مغلقة نعم هنا الألم والمأسي بعد نتيجة الهجوم الغشم الأنتحاري على أفراد حرس الحدود الأردنية عندما راح ضحيتها عدد من شهداء الواجب الأنساني من الجيش الأردني الأبطال
بعدها تم القرار من السلطات الاردنية بإن المخيم مصدر للقلق والخوف بسبب الأشتباه بوجود خلايا نائمة تابعة لداعش الارهابي داخل المخيم وتم تنفيذ القرار لاحتى يومنا هذه
ومع ذلك طالبت عدد كبير من المنظمات الدولية وخصوصآ منظمة العفوا الدولية طالبت الأردن في، تسهيل عبور المساعدات الإنسانية إلى المخيم التي نظلم الأطفال والنساء في هذه القرار بسبب الأعمال الأرهابية ولم تستجيب الأردن عن طلب المنظمات التي ناشدت الأردن
هنا أصبحت الحالة في المخيم تعكس مشهدآ كئيبآ لنتائج التقاعس المزري من جانب العالم في، مسألة اللاجئين وسط المعاناة وهنا ألاف السوريين داخل المخيم محرومون من الرعاية الطبية ومعاناتهم تفوق العقل بل الخيال في الأمراض وشح في المساعدات الطبية حتى وصل المرض فيهم إلى الموت البطيء
ومع ذلك الأردن تحملت كثير والكثير من أخواننا السوريين في الأراضي الأردنية نحو 2مليون أخ وليس لاجئ سوري مسجل داخل المملكة الأردنية ومازالت الأردن تتحمل وبرغم من قلت مواردها المعرف لدينا جميع ومع ذلك
تعهدات الأردن في أدخال أخواننا السوريين من المخيم الركبان ولاكن بشروط إن توزعهم على الدول التي لم تستقبل أخواننا السوريين حتى الآن مثل دول الخليج ومع ذلك
لم تستجيب تلك الدول ولم تنهي هذه المعاناة الحقيقية في هذه المخيم التي كل من يقطن فيه من أخواننا المسلمين المظلومين المضطهدين التي فرو لايحتمو في أخوانهم في الأسلام
هذه مخيم الركبان لمن لم يعرف عنه هذه مخيم النسيان والتخاذل
أناشدكم بالله المشاركة لاتصل هذه المعاناة إلى جميع من في قلبة ذرة من الضمير والرحمة ونكون صوتهم وأعلامهم المنسيآ

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*