الرئيسية / آخر الأخبار / في الحفل الختامي للدورة الثانية   (جائزة صدى) منصة لإطلاق طاقات الشباب الإبداعية وإحداث التغيير ونبذ العنف

في الحفل الختامي للدورة الثانية   (جائزة صدى) منصة لإطلاق طاقات الشباب الإبداعية وإحداث التغيير ونبذ العنف

 حفل صدى 212للابداع الشبابي

الحسام نيوز-عمان

كرم رئيس الجامعة الأردنية الدكتور عزمي محافظة الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى بجائزة (مشروع صدى) للإبداع الشبابي في دورتها الثانية عن مختلف فئاتها الإبداعية.

 جاء ذلك خلال الحفل الختامي الذي أقامه مركز الابتكار والريادة في الجامعة أمس بحضور عدد من كبار المسؤولين في الجامعة، والمعنيين بالجائزة، وأعضاء لجنة التحكيم والمشاركين فيها.

وجائزة (مشروع صدى) للإبداع الشبابي أحد المشاريع الشبابية الهادفة التي تشكل منصة لإطلاق طاقات الشباب، والتعبير عن آرائهم وطاقاتهم القادرة على إحداث التغيير في جملة من القضايا المجتمعية المختلفة مثل التسامح والتعايش وقبول الآخر، والإنسانية ونبذ العنف والتطرف والدمج الاجتماعي لذوي الحقوق المنقوصة والأقل حظا واللاجئين.

وبحسب نتائج لجنة التحكيم، فاز بالمركز الأول عن فئة المقال: الطالبة سارة حاتم رشيد من الجامعة الأردنية، وعن فئة: الرسم الطالب كارلوس كيال، وعن فئة الصورة: الطالب عبد الفتاح أبو شعبان من جامعة العلوم والتكنولوجيا، وعن فئة الكاريكاتير: مجد عايش من أكاديمية منارة الأمل الدولية، أما عن فئة صناعة الأفلام فتصدر محمد لباد من كلية القدس المركز الأول.

وخلال الحفل، أعرب محافظة عن سعادته بنوعية الإنتاج التي خلصت إليها نتائج الجائزة، والفوج المتنوع من الطاقات التي كشفت عنها الجائزة، والتي تعبر عن رؤية الشباب الإبداعية وقدرتهم على الابتكار والتميز لإحداث التغيير الإيجابي في كثير من القضايا المجتمعية والدفع لمواجهة العنف والتطرف.

وأكد محافظة دعم إدارة الجامعة المستمر للشباب المبدع الخلاق وتوفير كل الإمكانيات التي من شأنها إتاحة المجال أمامهم للتميز والإبداع والتفوق وتحقيق التغيير المنشود.

 

من جانبه أشار مدير مركز الابتكار والريادة الدكتور أشرف بني محمد إلى أن جائزة صدى للإبداع الشبابي استقبلت نماذج متميزة من الأعمال الإبداعية الشبابية التي عبرت عن شغفهم بالتميز والابتكار، ومدى فهمهم للآخر وقدرتهم على الإبداع في حال أتيحت لهم الفرصة.

 

وقال بني محمد إن الجائزة في دورتها الثانية جاءت لتؤكد دورها المهم في خلق الفرص الذهبية للشباب، وسعيها المستمر لرقي المجتمع المحلي والعالمي فكريا وإنسانيا وحضاريا مستندة بذلك إلى دورها التاريخي الذي أرسى قواعده ملوك بني هاشم جيلا بعد جيل في جعلها منارة للعلم والتميز والإبداع.

 

وفي كلمة له بالإنابة عن فريق عمل الجائزة قال راكان الشوبكي، إن جائزة (مشروع صدى) للإبداع الشبابي تصنف الأولى عربيا من خلال الخطاب المضاد للعنف على موقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك) والثامنة عالميا وذلك في دورتها الأولى التي أطلقت في بداية عام 2017، رغم أنها كانت تحتوي فقط على فئتي الأفلام القصيرة والمقالات.

 

وأضاف أن فريق عمل الجائزة التي باتت تتربع على عرش المشاريع الريادية وأضحت أفضلها وأكثرها فاعلية، عمل جاهدا على التوسع فيها لتكون أكثر شهرة ونجاحا من خلال جعل الفئة العمرية المستهدفة ما بين (12-25) سنة، والتوسع في فئات الأعمال الإبداعية في الدورة الثانية من خلال إضافة فئات إبداعية جديدة هي (الرسم، والكاريكاتير، والتصوير) إلى جانب فئتي صناعة الأفلام والمقالات، ليتسنى لأكبر عدد ممكن من الشباب للمشاركة فيها.

 

 من الجدير ذكره أن  طموح فريق جائزة (صدى) ليس له حدود، ورؤيته لا تتوقف عند المجتمع الأردني فحسب، بل تتخطى ذلك لتشمل الوطن العربي كله، لتكون الجائزة منارة لتعبير الشباب العربي ومنصة لعلاج أهم القضايا المجتمعية.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*