الرئيسية / ديرتنا / جلالة الملك عبدالله الثاني لم يطلب من الرزاز “حكومة رشيقة”

جلالة الملك عبدالله الثاني لم يطلب من الرزاز “حكومة رشيقة”

الرزاز1
الحسام نيوز – منذ نشر رسالة جلالة الملك عبدالله الثاني التي تضمنت تكليف الدكتور عمر الرزاز بتأليف وزارة أردنية جديدة خلفا للدكتور هاني الملقي، يثور “لبس قانوني” أخذ طريقه إلى “لسان وفهم” العديد من الشخصيات السياسية والإعلامية، إذ يُنْسب للملك القول إنه طلب من الرزاز تشكيل حكومة رشيقة وهو أمر غير موجود نهائيا في الرسالة الملكية للرزاز، وأن “الرشاقة” التي قصدها الملك هي “جهاز حكومي رشيق” وكان الملك يقصد فعليا هو تضخم جهاز الدولة وظيفيا بعشرات آلاف الوظائف التي تُشكّل “بطالة مقنعة”.
وإزاء تصاعد الترشيحات والتنسيبات الخاصة بمعالم وزارة الرزاز، واحتمال انضمام 28 وزيراً إليها، بدأ “الهمس والنقد” يعلو بشأن التساؤل عن “الحكومة الرشيقة” التي طلبها جلالة الملك، من دون أن يتدخل أي مستوى سياسي للدفاع عن رسالة الملك للرزاز، بما في ذلك الرئيس المكلف نفسه، فيما يصمت “إعلام” الديوان الملكي عن “نسب أقوال غير صحيحة للملك”، وهو أمر يُجرّمه القانون.
في محطات أردنية “صعبة وكثيرة” كان “الإعلام الرسمي” هو جزء من المشكلة أو الأزمة، بعدم مبادرته إلى “القراءة والتدقيق والشرح”، وفي أزمة “الحكومة الرشيقة” التي يُراد لها أن تلتصق بالملك “زوراً وبهتاناً” يصمت الإعلام الرسمي “صمت القبور”، لكن “الأخطر أو الأغرب” – لا فرق- هو انسياق عدد من الشخصيات المحسوبة على الدولة وراء مصطلح “الحكومة الرشيقة” ك”أمر ملكي”، من دون أن يعودوا للتدقيق بنص الرسالة الملكية التي نُشِرت في معظم وسائل الإعلام الأردنية.
في السياسة “صمت عن صمت بيفرق”.. رجاءً تكلموا وقولوا للناس “الحقيقة الغائبة” قبل أن تصبح “عُرْفاً مُسلّماً به”، يصعب “زحزحته” من عقول الناس.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*