الرئيسية / آخر الأخبار / العميد المجالي : هكذا اخرجنا “الجن” من جسد احد نزلاء سجن ام اللولو

العميد المجالي : هكذا اخرجنا “الجن” من جسد احد نزلاء سجن ام اللولو

السجن

الحسام نيوز – كتب العميد المتقاعد هاشم المجالي – تعود بي الذاكرة إلى خمسة أعوام مضت ، عندما كنت مديرا لسجن ٱم اللولو والذي يقع شمال المملكه بين محافظة المفرق واربد وتحديدا بالقرب من قضاء حوشا ، حيث كان هناك بعض الأحداث و القصص التي لو اردت اسقاطها على واقعنا الحكومي والبرلماني لوجدت بينهما الكثير من التشابه بل وحتى التطابق .

القصة بدأت عندما أخبرني مأمور السجن (المهجع) أن هناك نزيلا (سجين) يخلع ملابسه أمام النزلاء المساجين ليقوم بحركات يفهم منها أن هذا النزيل يقوم بمشاهد و مضاجعات جنسيه مع انثى ، وأن هذه الحاله صار يتكرر حدوثها منه كثيرا داخل السجن ، مما خلق حالة من الهلع والخوف عند كل النزلاء ، عندها قمت بعزله الى نظارة خاصه (زنزانة فرديه ) لكي استشير الأطباء ليتفحصوه ويقيموا حالته ، وبالفعل أعطوني تقريرا بأنه سليم وبكامل قواه العقليه ،ولا يوجد لديهم تفسيرا لحالته ، لكن حالته اشتدت وتأزمت و صار يكرر العمليه مرار وتكرار ، وصارت مزعجة للعاملين ولكل النزلاء بالسجن ، عندها أشار علي احد العاملين من الشرطة بفكرة معالجته من خلال احد النزلاء و المسجون لدينا والذي يعرف عنه بأنه حافظ للقرآن ومن المخرجين للشياطين والجن ،والذي كان يمارس هذه المهنة قبل حبسه عندنا بالسجن ، ولعدم ايماني المطلق بهكذا نظريات ودجل وشعوذات ، ولكن لفضولي الشديد (ومن الفضول ما يقتل صاحبه او يخرجك أحيانا عن الحق ويوقعك بمشاكل انت غني عنها ) وكما قال سيدنا ابراهيم لربه (بلى ليطمئن قلبي) قبلت مشاهدة هذه المعالجة التي سوف اسرد البعض من مشاهداتي لها .

تم احضار السجين المريض الى غرفة خاصه مقيدا ومحاصرا من قبل مجموعة من الأفراد للسيطرة عليه و للتمكن من اية ردة فعل منه ، وصار إحضار السجين المعالج الذي طلب احضار مصحفا شريفا معه ليستخدمه بعلاج السجين المريض ، وعندما دخل السجين المعالج على السجين المريض واقترب منه اصابت المريض حالة من الفزع والهستيريا التي احتاجت 5 افراد للسيطرة عليه ، وكنت اشاهد ذلك المنظر حيث تم تنويم جسد المريض على الأرض وبدأ السجين المعالج بقراءة بعض الأدعية و السور القرآنية والأوامر التي يطلب فيها السجين المعالج مخاطبة من يسكن جسد السجين المريض ، وكان الأخير يغير صوته ويجاوب احيانا على بعض الاسئله بحركات وتمتمات لا يفهمها الا السجين المعالج و كان يشرحها على أن هناك جنية تعشق هذا المريض وتحب اقامة علاقات جنسيه معه ، وانها غير مسلمه ولا يهما اي شي سوى اقامة مثل هذه العلاقات الجنسيه ، ثم شاهدت وابل من الصفعات والتفلات التي اخذت تنهال على وجه السجين المريض ،وكانت النتيجة التي وصل اليها السجين المعالج أن هذه الجنية تسكن هذا الجسد ما دام انه موجود داخل هذا السجن تحديدا ،فسئلته فيما لو تم نقله الى سجن آخر هل سيتخلص من هذه الحاله ،فأجابني بنعم .

عدت الى مكتبي وأنا افكر بالذي جرى أمامي وأحلل أحجياته لكي استطيع ان أصل الى الحل المناسب ، فطلبت إظبارة السجين المريض ، فوجدته يمتهن عمليات النصب والإحتيال من خلال رمي نفسه أمام السيارات ممثلا أنه دهس وكسرت له أطراف ليطلب المال من السائق مقابل عدم شكواه عند الشرطه ، وعندما تفحصت اظبارة السجين المعالج والتي صعقتني تفاصيلها المتضمنة ارتكابه جريمة الإغتصاب لفتاة قاصر اثناء مزاولته لهذه المهنه ، وأن الله ابتلاه بمرض السرطان من الدرجات المتقدمه بعد دخوله السجن ، وهو يعالج منه بجرعات كيماويه . وأن هناك تواطئا لأجل مقابل مادي للشرطي الذي اشار علي باستخدام هذا السجين المعالج ليعالج السجين المريض الذي يرغب بالنقل من هذا السجن الى سجن أخر قريب لذويه ليخفف عليهم…

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*