الرئيسية / آخر الأخبار / البندورة حمراء…. ونحن بلهيب الصيف

البندورة حمراء…. ونحن بلهيب الصيف

1

كاتب شعبي محمد الهياجنه

البندورة حمراء…. ونحن بلهيب الصيف لا نفهم بقاء أسعار الدجاج بنفس الأسعار فبل فصل الصيف وجميع، محلات الدجاج بيد وافدين ولا ندري مدى صلاحية الشهادة الصحية و وصل لمحلات الخضار هي اليوم بيد وافدين ومحلات الحلويات والمطاعم والمخابز ومحلات قص الحجر و ما صالونات الحلاقة وعربات القهوة وهذا لعجز الجهات الرقابية المتابعة والتفتيش كن كل الجهات المعنية يعني فوضى عارمة تجتاح الأسواق والأرصفة خارج السيطرة وما تبقى على الأردني هو. مخالفة ومسقفات وضرائب. ومحروقات وشبكات وبلطجية واعتداءات هنا وهناك وحاكم إداري يمارس التوقيف بحق البسطاء ككن لا وسطاء لهم ويشترط عليهم كفالة عدلية. وما تبقى هو تحت رعاية الرحمن بمعاش شهري 400 دينار كيف له العيش بكرامة واي كرامة اليوم وكيلو البندورة بدينار من يصدق وخاصة أن الراتب ليم أجرة منزل على غرار منازل الوافدين وفاتورة كهرباء بأرقام فلكية وفاتورة المية. قصة المواطن الاردني مثل قصة الدجاجة كم البيضة أو البيضة من الدجاج وهكذا حال الاردنيين اليوم فوضى تجتاح العادات والأخلاق والنحوة والشهامة بين لعبة الأسعار لبقاء الأردني بحالة صراع بين غلاء الأسعار ولوبي الفساد أفسد علينا عيشتنا ونحن بنتظار صورة أشعة لشهور وزيارة طبية الاختصاص يتطلب شد الرحال من ساعة الفجر لمجلس أمانة 5 دقائق هذا هو التشخيص بزحمة المراجعين تجاوز 200 مواطن لساعات محدودة .. حقيقة نحن لا نخاف كن الجوع لكن الخوف من تغول البلطجية على الأمن بالشارع والأسواق والمجمعات هولاء هم اليوم قطعان لهم سطوة اخاف المواطن من تقديم شكوى مم ساعدهم في فرض الخاوات وسلوكيات داخل الباصات وعلى أبواب المدارس بفضل صمت المواطن وعدم الجدبة في محاسبة هولاء المشردين وفرض هيبة القانون عليهم بدون شكوى بمجرد وصول نداء يتم القبض عليهم ومحاسبتهم بنفس طريقتهم البشعة التي بحاجة لتفسير ليش السكوت عليهم وهل صحيح هناك من يقدم لهم الحماية والرعاية او هو مجرد كلام . يبقى الجواب مجهول رغم قول المسؤول الأمور عال العال ونحن تقول هناك ما هو مخفي وبحاجة لجواب والجواب عند من يملك التعينات والتقسيمات بالمحاصصة . ولازال الحديث مستمر حمى الله مملكتنا وقيادتنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*